ابن الوردي
393
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )
فشاذ « 1 » محمول على تقدير : إذا كان باهلي . وكلا وكلتا ملازمان الإضافة إلى معرّف مثنى لفظا ومعنى ، نحو : كلا الرجلين ، أو معنى دون لفظ ، نحو : كلانا فعلنا ، ومثله : 263 - إنّ للخير وللشرّ « 2 » مدى * وكلا ذلك وجه وقبل « 3 »
--> - من كان نسبه كذلك . الشاهد في : ( إذا باهلي تحته حنظلية ) حيث جاء بعد ( إذا ) جملة اسمية ، وذلك شاذ على مذهب سيبويه والجمهور . فباهلي مبتدأ ( وتحته حنظلية ) جملة اسمية خبره ، والجملة في محل جر بالإضافة إلى ( إذا ) . واستشهد به الأخفش والكوفيون على جواز ذلك ، وضعف الشارح مذهبهم ، وخرجه على أن ( باهلي ) اسم لكان المحذوفة ، والتقدير : إذا كان باهلي ؛ لتطرد القاعدة على مذهب البصريين . وقيل غير ذلك . الديوان 1 / 416 والكامل 2 / 126 وشفاء العليل 471 وابن الناظم 153 والعيني 3 / 414 وشرح شواهد المغني للسيوطي 270 والهمع 1 / 207 والدرر 1 / 174 والأشموني 2 / 258 . ( 1 ) في ظ ( فنادر ) . ( 2 ) في الأصل وم ( الشر ) . ( 3 ) البيت من الرمل ، لعبد اللّه بن الزّبعرى ، من قصيدة قالها يوم أحد وهو مشرك ، وقد أسلم يوم الفتح ، وقيل : للبيد . ورواية الأغاني ( وأجل ) بدل ( قبل ) . الشاهد في : ( كلا ذلك ) على أن ( كلا ) أضيف إلى مفرد ، لفظا ومعناه التثنية ؛ فهو إشارة إلى الخير والشر قبله . وكلا وكلتا لا يضافان إلا إلى المثنى المعرفة لفظا ومعنى ، أو معنى دون لفظ كما في البيت . شعر عبد اللّه بن الزبعرى 41 وشرح الكافية الشافية 930 وابن الناظم 153 وشفاء العليل 708 والمساعد 2 / 343 والمرادي 2 / 270 والعيني 3 / 418 -